أحمد بن محمد الطبري / علي بن سهل الطبري
210
أمراض العين ومعالجاتها من كتابي المعالجات البقراطية وفردوس الحكمة
الأسرنجة المعمولة على شكل الحدقة مثقوبة ، وإصلاح الأغذية ، ومداواة هذه الرطوبة ربما ردت الطبقة العنبية إلى حالها إذا هي عادت إلى طبعها وعوضتها الطبيعة [ ما نقص ] « 1 » منها [ وقد قال بعض الأوائل : إن نوم هؤلاء يجب أن يكون على ظهورهم ليلة ، وليلة على وجوههم ] « 2 » ودخول الحمام ، وصب الماء الفاتر على رؤوسهم ، وتكميد عيونهم بالماء الفاتر نافع جدا . الفصل الثالث « 3 » في [ سلّ العين ] « 4 » هذه العلة تحدث بالمشايخ على الأكثر ، وربما حدثت في الشباب في عين « 5 » واحدة ، وهي نقصان الرطوبات ، وتكمّش الطبقات ، وفناء البيضية أو قلتها ، وقلة النور الذي يملأ الأفضية « 6 » التي بين الطبقات ، والتجاويف التي في العين ، فتصغر « 7 » لذلك العين ، ويكاد أن ينضم عليها جفناها ، وربما ذهب البصر ، فأما في أن يضعف فلا شك فيه . علاج ذلك في الشباب : استفراغ البدن ، وتفتيح السّدد ، ثم ترطيب البدن بعد ذلك وإمالته إلى التدبير المرطب « 8 » ، والاقتصار به
--> ( 1 ) في الأصل : كما يقص ، فاستدركناها من ( أ ) و ( ج ) . ( 2 ) ما بين الحاصرين سقط من ( أ ) في هذا الموضع وموجود بآخر فقرة في الباب . ( 3 ) في الأصل : الباب الثامن والأربعون . ( 4 ) في ( أ ) : [ العلة المعروفة بسل العين ] ، وفي ( ب ) : [ سبل العين ] Phtesis Bulbi ، وقد نقل ( خليفة ) بعض مقاطع من هذا الفصل وأثبتها في فصل عن ( هزال العين ) ص 389 - 391 من كتابه ( الكافي ) . ( 5 ) في الأصل : غير ، فاستدركناها من ( أ ) و ( ب ) و ( الكافي ) . ( 6 ) في ( ب ) : القصبة . ( 7 ) في ( ب ) : فيضعف . ( 8 ) في ( ب ) : الملطف . وفي ( ج ) : وإمالته إلى الترطيب التدبير المرطب .